الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح

78

سبك المقال لفك العقال

كانوا هم الأوتاد في أقطارنا * وكنوزنا ومعادن البركات قاموا بدين اللّه خير قيامة * وتجردوا للزهد والطاعات فنهارهم ودجاهم متقسم * للذكر والأفكار والصلوات هم خمسة كأصابع اليمنى فقل * في عدّهم بتحقق وثبات عبد العزيز أخو الجلالة والسنا * والسبق في الطاعات للغايات يتلوه عبد اللّه ناهج سبله * للّه من نهج ومن طرقات ومحمد ذو التوب ثم شقيقه * عمرو وكلهم أجل ثقات وأتى الزبيدي الرضي من بعدهم * حسن أخو الإحسان والحسنات ما شئت من تقوى وفرط تواضع * ومعارف وعوارف أشتات لم أنس إذ صاروا به والأرض من * طرب به مهتزة الجنبات لا بقعة « 1 » ألا تودّ لوانها * جدث وليس الحظ غير هبات وقد كنت كتبت هذه القصيدة في ريعان الشباب وكنت أستحضرها . . . « 2 » عنّي ؛ فكتبت منها ما أذكر وأنا اللّه أستغفر ، ودخلت بها يوما على ناظمها أبي عبد اللّه ، فنظرها ؛ فقلت له : أجزنيها . فكتب لي ارتجالا « 3 » : لأبي سلامة لا عدته سلامة * مني أتم إجازة إن شاء ما كنت أستثني عليه رواية * فيها ولا جمعا ولا إنشاء قلت ، وقد استطردنا إلى غير الذي أردناه ، وأتينا على ما كنا قصدناه « 4 » ، لكن الحديث شجون ، والمرء بكلامه مفتون ؛ فلنرجع إلى ما يليق بذكر شيخ

--> ( 1 ) كلمة غير مقروءة في أصل المخطوط ( أ ) كلمة غير مقروءة ، والإضافة من ( ب ) لا بقعة . ( 2 ) كلمة غير مقروءة أيضا ، ربما استقام تقديرها ب « فغابت » كما في النسخة ( ب ) . ( 3 ) من البحر الكامل التام . ( 4 ) في ( ب ) قصناه الحديث وفي ذلك اضطراب .